نسمات المحبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بك زائرنا الكريم ، اذا كنت عضوا فيسعدنا تسجيلك الدخول للمشاركة معنا ،واذا كانت هذه أول زيارة لك فيشرفنا الانظمامك الينا
نسمات المحبة

معنا للإبداع معنى


    تجاهل من يسيئ إليك .......

    شاطر
    avatar
    نور
    Admin
    Admin

    الجنس : انثى عدد المساهمات : 569
    العمر : 24
    المزاج : ممتازة

    default تجاهل من يسيئ إليك .......

    مُساهمة من طرف نور في الأحد سبتمبر 05, 2010 12:45 am

    [size=21]السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    كثير منا في حياتنا اليومية يتعرض لنوع من المضايقات و محاولات إستفزاز من
    بعض الأشخاص ممكن حسدا من عند أنفسهم أو رغبة منهم في إحباط عزيمتنا ....
    فنجد هؤلاء الأشخاص يوجهون لنا أصابع الإتهام في أشياء لم نفعلها و في أغلب
    المرات يتعدى هؤلاء الأشخاص حدودهم بقولهم لنا كلام قاسي و ممكن حتى كلام
    بذيئ و في العادة نجد أنفسنا مجبرين على الرد عليهم و على إتهاماتهم ......
    و لكن إذا قمنا بمجاراتهم و الرد على كلامهم السيئ فإننا إذا مثلهم و فوق
    هذا رايحين نزيدو نعطيولهم الحق في كلامهم و هذا مثال حي حبيت نتكلم عليه
    جرى لسيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه أما أعين رسولنا الحبيب صلى الله
    عليه و سلم و هذا عندما جاء شخص لسيدنا أبي بكر و بدأ ينعته و يسبه أمام
    أعين الرسول عليه الصلاة و السلام و كان أبا بكر صامتا و بعدها لم يتحمل
    فبدأ يرد على هذا الشخص و في هذه الأثناء غادر رسولنا الحبيب المجلس فلحق
    به سيدنا أبا بكر و قال له كيف تغادر يا رسول الله بعد أن رددت عليه و هو
    كان يسبني فقال له عليه الصلاة و السلام لما كنت صامتا يا أبا بكر قيض الله
    ملكا ليرد عليه و ما إن رددت عليه حتى غادر هذا الملك و حل مكانه الشيطان و
    أنا لا أجلس في مجلس يوجد به الشيطان.

    ففي هذا المثال يعلمنا حبيبنا عليه الصلاة و السلام كيف نرد على مثل هؤلاء
    الأشخاص كما يبين لنا أنه عند ردنا عليهم نكون مثلهم و يدخل الشيطان بيننا و
    بواساويسه قد نرتكب جرما و نصل إلى ما لا يحمد عقباه ...... و هذا مثال
    آخر لحبيبنا عليه الصلاة و السلام عندما كان جالسا مع أصحابه فجاءه يهودي و
    بدأ يسب بني عبد مناف أهل رسول الله و يقول عنهم أنهم خائني الأمانة و في
    هذه اللحظة إبتسم عليه الصلاة و السلام و هو الملك و الرسول و أشرف خلق
    الله و كان يهان بين أصحايه لينهض بعدها عمر بن الخطاب رضي الله عنه و يسل
    سيفه و يطلب الاذن من رسول الله في أن يضرب عنق اليهودي فأمره عليه الصلاة و
    السلام بالجلوس و قال له إجلس يا عمر ثم قال لليهودي و قد كان لهذا
    اليهودي دين على رسول الله إن كنت تسبني من أجل الدين فإن وقته لم يحن بعد و
    ما إن يحين موعده فأرده لك و لم يرد عليه الصلاة و السلام على اليهودي .. و
    في هذه اللحظة قال اليهودي فلتعلم يا محمد أني لم آتي من أجل الدين و لكني
    قرأت في التوراة أنه يأتي رسول حليم و هذا ما تأكدته منه و أشهد أن لا إله
    إلا الله و أنك يا محمد رسول الله .... ليدخل هذا اليهودي الاسلام بفضل
    حلمه عليه الصلاة و السلام.

    في هاذين المثالين يعلمنا الحبيب المصطفى كيف نرد على من يتعمد سبنا و
    جرحنا بعدم الرد عليه أو حتى الابتسام في وجهه لندخل في قوله سبحانه و
    تعالى " و عباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا و إذا خاطبهم الجاهلون قالو سلاما ......"


    و هذا ما يعني أن المؤمن حقا لا يعير إهتمامه لمثل هؤلاء الأشخاص الذين
    يحاولون شتمنا و جرحنا و أن نقابلهم بعدم الاهتمام بما يقولونه و عدم الرد
    عليهم و حتى تجاهلهم و أكثر من هذا حتى الابتسام في وجوههم و بهذا نكون قد
    أحسنا الرد عنهم و أنا متأكد أنه إذا تم معاملة هؤلاء الأشخاص بهذه الطريقة
    فإنهم حتما يغتاضون و يستصغرون أنفسهم و أكثر من هذا سنصبح كبارا أكثر في
    أعينهم و ننال الأجر عند الله سبحانه و تعالى.

    و صح رمضانكم
    [/size]




















    .............................................................................

    آصعب معادلات الحيآة ●'_'●

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 3:40 pm